هل السرعة قاتلة؟
شعار “السرعة قاتلة” أو (أصله بالإنجليزي “السرعة تقتل”) هو من الشعارات المشهورة وهو من الشعارات التي آمنت إدارات المرور بها حتى النخاع ولذا تجد الاهتمام الكبير برادارات السرعة وكاميرات السرعة ومصائد السرعة المنتشرة في أغلب الطرق “السريعة”.
لكن ويا للأسف فإن الأرواح ما زالت تزهق بطريقة مزعجة جدا لدرجة أن ضحايا الحوادث المرورية تفوق بكثير ضحايا كل الحروب التي خضناها ومنذ التأسيس!!!
أين الخلل إذن؟
للأسف فإن إدارة المرور رغم كل هذه الخبرات ما زالت تصر على التمسك بشعار “السرعة قاتلة” وتعمل على الاستزادة من وسائل ومعدات تصيد السرعة والإمساك بمن يتجاوز السرعة المحددة وكأن جهودها السابقة قد أفلحت ولو قليلاً.
لذا دعونا نتأمل قليلا هذا الشعار ونحلله لنعلم إن كان فعلاً مسلك إدارة المرور يخدم الهدف المنشود وهو الحفاظ على الأرواح التي تزهق والدماء التي تسفح على الإسفلت صبحاً مساءً.
أولاً، إن كانت “السرعة قاتلة” فلم لم ينقرض الشعب الألماني لحد الآن ومعلوم عند الكثيرين أن السرعة غير محددة في الطرقات السريعة في ألمانيا؟
إن كان تجاوز 120 كلم/ساعة يعني الدخول في منطقة الخطر فلماذا لم ينقرض الألمان رغم أن سياراتهم تعتبر بشكل عام هي الأسرع في العالم ومن الطبيعي جدا أن تتجاوز السيارات في الطرق السريعة حاجز 200 كلم/ساعة؟
طبعا لا ألوم إدارات المرور في سلوكها هذا المسلك حيث أن الإحصائيات التي لديها تظهر أن أكثر مخالفة تتكرر هي مخالفة “تجاوز السرعة” لذا فمن الطبيعي أن هذه المخالفة هي السبب في الحوادث المتكررة في شوارعنا…!
لكن هنا يبرز سؤال وجيه،
هل إدارة المرور ومنسوبيها بحثوا أو ترصدوا لكل المخالفات؟
أو بشكل أدق، إذا استثنينا المخالفات التي يتم تسجيلها عند تجديد الوثائق، هل توجد هناك مخالفة اهتمت إدارة المرور برصدها غير مخالفة السرعة؟
أو بكلمات مختلفة، هل يتوقع من ذهب لصيد الحبارى أن يجد في جعبته غزلاناً؟
للتوضيح أكثر فربما لا يعلم الكثيرين أن هناك مخالفة تسمى “قيادة متهورة” هي بحسب النظام أكبر من مخالفة “تجاوز السرعة”.
هذه المخالفة تتكرر بشكل يومي وصارخ أمام مرأى سيارات المرور وأمن الطرق المنتشرة في الطرق السريعة وغيرها دون أن يردعها أحد رغم ما ذكرناه من أنها في نظام المرور تعتبر مخالفة أكبر وأشد ضررا من السرعة!!!
لماذا إذن يتم التركيز على السرعة دون هذه المخالفة وغيرها مما هو أدنى؟
الجواب يأتي بسرعة في أن الإمساك بمخالفي السرعة هو عملية سهلة لا تحتاج أكثر من رادار وحاجز ثابت في ما يعرف بمصيدة السرعة!
بينما الإمساك بالمخالفات الأخرى يتطلب جهدا وتيقظاً أكبر من منسوبي المرور وأمن الطرق.
بل حتى مخالفة السرعة يقتصر الاهتمام بها في الطرق السريعة (حيث يفترض أن يكون ضررها هو الأقل) وتترك مخالفات السرعة داخل المدينة وعند الأسواق والمدارس في حالها مثل المخالفات الأخرى وذلك لأن مصائد السرعة يصعب نصبها في هذه الأماكن!!
هل المطلوب إذن أن تتم ملاحقة هذه المخالفات الجسيمة في شوارع المدن والطرق السريعة؟
الجواب لهذا السؤال هو “نعم ولا”
“نعم” لأنه يجب ردع هؤلاء المتهورين سيما في الوقت الراهن حيث أن قلة من يتعامل بحرفية مع قوانين المرور.
“لا” لأنه في رأيي الشخصي فإن من يعتقد أن الحل في مطاردة المخالفات الكبيرة يخطئ جداً لأنه يكون مثل من يجري خلف الحرائق ليخمدها من منزل لآخر.
ما الحل إذن؟
الحل هو في التركيز على المخالفات الصغيرة والمتكررة …
مخالفات من نوع عكس سير في موقف أو وقوف خاطئ أمام مسجد أو مدرسة أو سوبر ماركت.
هذه المخالفات الصغيرة هي اليرقات التي تزرع داخل ضمير السائقين من نعومة أظفارهم لتنمو وتتفتح معهم عندما يكبروا لتفرخ مخالفات جسيمة من نوع القيادة االأولى”.التفحيط والسرعة داخل المدن وقرب المدارس.
هذه الظاهرة تندرج في علم الاجتماع ضمن ما يسمى بإشكالية “النافذة المكسورة” حيث أن المخالفة الصغيرة إن لم يتم تصحيحها بسرعة يتسع نطاقها ليشمل عدد أكبر وشكلاً أعظم حتى تخرج عن السيطرة.
هذه الظاهرة تشبه حالة مدمني المخدرات واللذين أثبتت الدراسات أنه يمكن الحول دون سقوطهم في هذا المستنقع الآسن بالعمل على الحول بينهم وبين “السيجارة الأولى” …
الجميل في هذا الحل هو أنه سهل التطبيق ولا يحتاج الكثير من الجهد والركض من رجال المرور العزيزين حيث كل ما نحتاجه هو شرطي مرور يقف لمدة ساعة في موقف مسجد أو سوبر ماركت أو أمام مدرسة ليسجل عددا غير محدود من المخالفات الصغيرة اللواتي تشبه “السيجارة الأولى”.
1,125 زيارة




أستاذي..
مقالك جعلني أسرع لأشيك برقم بطاقتي في موقع وزارة الداخليه لأكتشف ولله الحمد
انني لست مطالب الا بــ 2800 ريال فقط..ولله الحمد..
كما تفضلت أستاذي التركيز الكبير على مخالفات السرعه لأنها الأسهل ..
ولكني ماأستغرب منه..هذا التطور الرهيب اللذي أصبحت أراه في بلادنا وفي طرقاتها…
منذ ولادتي الى اليوم وانا أسمع تلك الجمله المرعبه وأقرأها على باب كل سوبرماركت
ومدخل كل كورنيش وبوابة كل سوق..(( للعوائل فقط ))
ولكن امن الطرق وادارة المرور جزاهم الله خيرا غيروا هذه القاعده وضربوا هذه الجمله
بعرض الحائط…وتضامنوا مع العزاب..ليخصوا العزاب بهذه المخالفات (( للعزاب فقط ))
فعندما أقف في أي تفتيش أو في أي مصيدة سرعه استغرب بان ذلك الجمس أو هذا الجيب
اللذي تجاوزني بسرعة البرق لايتم ايقافه للتفتيش أو لأعطائه مخالفه…
وذلك لأنه يحمل عائله كريمه…أما سيارتي يجب أن يتم أيقافها..
وايقاع أقصى العقوبات بسائقها الفاسق..اللذي كفر بكل أنظمة المرور وقاد سيارته
بسرعة 134 كم \ ساعه..
.
.
.
سألت في أحد الأيام أحد منسوبي سوق المرور عفواً أقصد ادارة المرور عن حقيقة هذه
المخالفات ولماذا أصبحت اكثر من ذي قبل..فجاوبني بكل بساطه لو لم أملأ بوك المخالفات
كاملاً..لن أستطيع ان أنهي ورديتي لهذا اليوم..هنا يبدأ الاهتمام بالكم أكثر من الكيف..
وهنا تكمن المصيبه…بالفعل ادارة المرور وكثير من الأدارات الحكوميه لا تهتم بالكيف
أبداً ولا تهمهم جودة مخرجاتهم..كل مايهمهم هو كيف أرضي رئيسي المباشر حتى لو كان على
حساب الناس..
.
.
.
ذات يوم غرزت بنا السيارة في منطقة مقطوعه..ودرجة حرارة الشمس كانت حينها حوالي 45
درجة مئويه..وبعد ان بائت كل محاولاتنا بالفشل أنا وصديقي لأخراج السيارة..
أتصلنا بأمن الطرق..
واخبرناهم عن موقعنا..ليبادرني العسكري بسؤال رااااااائع ووجيه..
هل معك عائله..فقلت له لا..فقال لي : دبر نفسك..
.
.
.
.
(( أمن الطرق في قلوبنا ))
تحياتي..أستاذي الكريم..
طب كويس إنه العزاب وجدوا أخيرا من يهتم بهم
هل يتوقع من ذهب لصيد الحبارى أن يجد في جعبته غزلاناً؟
أصبت الهدف أستاذي الكريم…
فالذوق القيادي وأدب السياقة هي الهدف الأسمى التي يجب على كل أب ان يزرعها في نفس ذريته
أما ادارات المرور المتعاقبة فلا أجد ولو حتى في الأفق ما يبعث الى الأمل في نهوضها من هذا السبات العميق…فرجل المرور لدينا ياجماعة ليس بأكاديمي فهو من رأسه حتى أخمص قدميه جاء بالواسطة وسيذهب بها!!!
أشكر لك هذا الطرح الرائع والذي اتمناه ان يكون مقالاً صحفياً حتى يتسنى للكثير وخاصة ادارة المرور ان تعي وتقوم بأدوارها بفاعلية.
شكرا على الإطراء أخي أبا علي
أما المقال فسأقوم بإرساله لأحد الصحف لعل وعسى أن يجد له مكانا للنشر
لكن حتى ذلك الحين فالبركة فيكم وكل من يستطيع أن يوصل هذا المقال أو الفكرة لأحد المعنيين فله جزيل الشكر
ولو أراد الله وتيسر من يطبق هذا المبدأ ولو في مدينة واحدة للتجربة فإني واثق بأن النتيجة ستظهر بشكل جدا سريع
اخي العزيز
في مقالك اليوم برعت كالعاده في طرح المشكله وتشريحها من الداخل
المسأله كما اسلفت لاتبتعد عن وعي وسلوكيات متراكمه
كيف السبيل الى استئصالها اذن ؟؟
إن كنا نضيع من الوقت الكثير في قراءة صحيفه او بريد الكتروني او برنامج تلفزيوني
ونتضايق كثيرا في حالة ضياع الوقت في زحام الشوارع او عند الاشارات
أليس هذا تناقض صارخ في سلوكنا ؟؟
تلحظ حين تسلك احد الشوارع ان الكل مستعجلا حتى في السوبر ماركت بين الرفوف
وراء ماذا نلهث ؟؟
قد لاتكون رغبة في كسب الوقت بقدر ماتكون نوع من العجله الغير حميده
هل مازالت المقوله صحيحه في التأني السلامه ؟؟ حيث لا اراها تطبق جيدا الا في المشاريع الحيويه الكبرى وشوارع الدمام اكبر مثال على ذلك
القياده بسرعه ليست المشكله كما ذكرت اخي الكريم
بل القياده المتهوره التي لاتجد لها رادعاً , قد يستطيع اي شخص القياده بسرعه لاتتجاوز 80 كيلو متر بالساعه ولكن بطريقه غير مسؤوله مما يصيب الآخرين بالرعب والرغبه في الهروب عنه بأي طريقه كانت ولو بتجاوز السرعه او الخروج من المسار
مازلت اتذكر تخلف امن الطرق وادارة العمليات في موقف مؤلم يدل على التخلف وقد ذكره اخي العزيز منصور بإختصار
من المستفيد حين يتأخر الانقاذ لخمس ساعات او مايقاربها ؟؟
في الطرقات السريعه اقترح بأن تكون السرعه محدده حسب حالة الطريق والطقس في ذلك اليوم
فما الذي يمنع من يملك سياره بحاله جيده عن القياده بسرعه تتجاوز المحدد سابقا ؟
الحديث قد يطول عن تخلف الانظمه وتناقض السلوكيات
اشكرك استاذي ابا سليمان
ولك مني فائق الاحترام والتقدير
تساؤلات مهمة جدا أخي بدر
كما ذكرت سالفا فإن التشخيص غير السليم يؤدي لعلاج غير سليم بالتالي.
ظاهرة “النافذة المكسورة” من الظواهر المهمة اجتماعيا ولها تطبيقات كثيرة سيما في مجتمعنا الملئ بالنوافذ المكسورة
عزيزي ابا سليمان الاخوة الاكارم السلام عليكم
(هذه المخالفات الصغيرة هي اليرقات التي تزرع داخل ضمير السائقين من نعومة أظفارهم لتنمو وتتفتح معهم …)
نعم فحبات المطر الصغيرة هي التي تفتت الصخر.. كم اعجبني هذا الوصف المعبر وهو حالنا للاسف الشديد شكرا لك استاذنا العزيز … ولكن هناك جانب اخر هو ماركز عليه الاخ العزيز بدر الشدادي حفظه الله ….
لعلي لا أبالغ إذا قلت أننا نشهد في بلادنا الحبيبة حرب شوارع كراثية، ولكن ليست كشوارع بغداد أو الضفة الغربية، إنها حرب فتحها المواطن على نفسه بكل أسف وحرقة قلب، فجلب لنفسه الشقاء، ولأسرته التعاسة، ولمجتمعه العبء الاجتماعي والاقتصادي، إنها الحوادث المرورية المروعة التي تحدث في المدن والقرى وطرق سريعة، فإذا كنت تتجول يوما بسيارتك، وفوجئت بسيارة حُطمت عن بكرة أبيها، ودماء تسيل على أرصفة الطريق، وأرواح زهقت بلا رحمة، أو أشلاء مبعثرة بين حطام السيارات، فأنت لم تدخل بوابة بغداد أو شوارعها، بل أنت في أحد شوارع مدننا الحبيبة ، فكم من شخص احتضنته المنية بسبب سرعة قاتلة، ، فما أن تسمع كلمة حادث حتى تسترجع شريط أحبابك الذين فقدتهم بسبب حوادث السير، وللأسف تكون الأسباب الرئيسة- في الأغلب- لهذه المشكلة هو العنصر البشري، من خلال إساءة استخدام الطريق، وعدم الالتزام بالقواعد المرورية، والإهمال- لاسيما من فئة الشباب والمراهقين- مما يتسبب بخسائر فادحة في الأرواح، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية والمعنوية.
ولا شك أن مشكلة حوادث المرور هي مشكلة تواجه وتؤرق كل المجتمعات وفي تقديري أن المشكلة تكمن في أمر واحد ، هو تهور بعض المواطنين وعدم التزام قوانيين المرور، ففي دول العالم المتقدم تكون معظم الحوادث نتيجة الانزلاق بسبب سقوط الثلوج وهطول الأمطار وضعف الرؤية نتيجة تردي أوضاع الطقس، وهذا ما لا يلام عليه الإنسان بطبيعة الحال لأنه خارج عن إرادته مما يقلل من نسبة الحوادث لديهم إذا ما اقتصرت الأسباب على هذه الأمور فقط، أما عندنا نحن وفي بلداننا العربية تكون السرعة الزائدة المتهورة ومخالفة الإرشادات المرورية- مثل اختراق الإشارة الحمراء- هي السبب الأساسي في حصول مثل هذه الحوادث المروعة،
حفظ الله الوطن والمواطن من كل سوء ومكره
اخوكم علي بيك
(((((((( السياقة فن وذوق واخلاق)))))))))))))))))))))
هذه المخالفات التي ذكرتها يا علي باشا هي اليرقات التي تفتحت عن ديدان بشعة ومروعة
مكافحة الديدان مستحيلة إلا بمكافحة مصادرها وأمهاتها
هذا هو مناط نظرية “النافذة المكسورة”
عزيزي ابو سليمان
لعلي اشارك ببعض الافكار في هذا المجال الذي يعد من اكبر المسائل الت يجب علينا بأي حال من الاحوال ان نحد منها لانها كلفت الكثير والكثير في الارواح والممتلكات نسأل الله السلامة …
اننا نعيش كأي مجتمع في العالم ,يتأثر ويؤثرفي بغضه من هنا جاء لي ان انبري ببعض الافكار التي اراها من جانبي على اقل التقدير يتوجب علي المساهمة بها في هذه المدونه .
فعند التركز والتفحص في مفهوم السواقة او قيادة المركبة ,’فهي تعكس الثقافة ومستوى الوعي الذي نعيش بة على الاغلب وذالك يتجلى قمرا واضحا لايحتاج ما يبرهنه فعند البيت وعند المسجد وفي مضيق ومفترق طرق وقفت تلك التصرفات شاهدا على السلوك القيادي للمركبات في بلادنا الحبيبة بل ان الوضع اصبح سمة من خلالها ماهي جنسية السائق …..
انا لاادري ماذا يعتلج في النفوس حتى تقاد هذه المركبات بهذه العنفوانية المحضة التي لااستطيع بأي حال من الاحوال ان اجد لها مبررا مهما حاولت لو كان الامر يستدعي لوي عنق المنطق تعاطفا معهم علي اخبي عن الناس احتضاراتي عموما لا اريد ان يطول الحديث واصفا حجم هذه المعاناة الجماعية فعي بحق مشكلة الغصر السعودي غفوا عن السخدام يا النسب في التشبية …….فكم ذهبت عائلة بأكملها وكم اقعد صحييح في رعيان شبابه وكم يتموا اطفال وكم وكم ,لكن الادهى من ذالك ان نجد الدور التوعوي يلخص القضية في عبارة مطاطة وهي (السرعه قاتلة) بكل هذه البساطة كان مجمل حل الضية ….
من جهة اخرى لماذا لاتناقش المشكلة بشى من التفصيل حتى تبرز جذور هذه المعضلة الانسانية ونضع لها حلولا ,على الاقل اننا ننضر في الوضع بتخصصية ولانترك الامر ان يتلخص في اعطاء مخالفة تعطى بطرق ابتزازيه لاتحقق سوى انها تساعد على اقاع اخرى اقصد مخالفة تكون نتيجة رد فعل لما حصل وفي هذا الجانب طول الحديث………
لماذا لانعترف اذا كان هناك مايسمى بالراليات ونفتح المجال امام هؤلاء الشباب بالمشاركة وتحقيق شى من ذواتهم بدلامن هدر هذه الطاقات في الطرقات العامة ولايقف الامر على المخاطرة بأنفسهم بل يمتد الى ابعد من ذالك فجلب معه اناس لايحبون هذا النوع من الرياضة ………
تفعيل دور الاعلام وحتى دور العلاج النفس اذا كانت المشكلة قد تجد لها مايساعد على الاقلال منها ورفع مستوى الوعي لدى الشباب ……….
اخضاع رجال المرور الى نوع من التدرب المناسب في عملية ضبط المخالفة وليس كما هو متدوال (على رجل المرور انفاذ اكبر قدر ممكن من الاوراق ولسست المخالفات
اسال الله لنا ولكم الامن والسلامة وتحات للجمع
أبو نايف اقتراحات ممتازة وندعو الله أن تجد طريقها للنور
قد تكون السرعة قاتلة في حالة إنفجار إطار في السيارة و السائق غير مركز و يقود بسرعة هائلة ولا يعرف كيف يتصرف في هكذا أحوال،،، لهذا فالسبب ليس السرعة و لكن عدم حسن التصرف و أتخاذ القرار الصحيح من قبل السائق هما أدوات القتل لدينا0 لذلك لا يوجد بنظري شئ يساند مقولة السرعة تقتل كسبب رئيسي يعني في جميع الحالات السرعة سبب مساعدcontributing cause و ليست سبب رئيسي root cause!!!
أبي توفى بحادث سيارة و لم يكن مسرعا، و لا السائق الذي صدمه0 و الكثير مما نسمع عنه و نراه بشكل شبه يومي0
فما نتفقده في مجتمعاتنا في مجال السياقة هو الذوق و الأخلاق ،، فالمصيبة بأن كل واحد يقود سيارته و هو يعتبر بأن الطريق ملكه لوحده بدون مراعاة بأنه يوجد الكثيرين يشاركونه الطريق ،، ترا في الطريق السريع سيارات تجوب كل المسارات من اليمين حتى الشمال و لو اضطروا فيستخدمون أكتاف الطريق و لو اضطروا أكثر و أكثر فمالهم غير ينزلو جلد لأن المهم يطوفك!!!
و كما ذكر أخي أبو سليمان دع المرور ينظر لصغائر المخالفات لكي يبني ثقافة (القيادة فن و ذوق) ففي الجبيل الصناعية الأن ترا العجب من الفنون و لكن أنصحك لا تتمنى أن ترا دورية مرور عندنا لأن هذا الشئ يعتبر من المستحيلات!
وقوف مزدوج و اذا انت المحشور داخل فلازم تتنظر الاخ و احتمال لو كلمته انك تنطق !
أطفال صغار يجلسون فوق مخدات و يقودون ،، سواق الولد !!
لوحة قف ،، لم يعد لها قيمة بالمرة !!
إشارة حمراء اقطعها يا رجال وخليهم يخافوا منك ” أسد” !!
اذا برتقالية فحط رجلك و دوس عشان لا تصيدك الاشارة الحمراء و توقف !!
و الكثير الكثير ،، لذا يجب أن نبرئ السرعة من أنها سبب الموت و القتل كبرأة الذئب من دم نبي الله يوسف عليه السلام0 و ننظر للأسباب الحقيقة و نعالجها من جذورها0
تحياتي،،
بشار
حكاية وفاة الوالد رحمه الله في حادث لم يكن احده طرفيه مسرعا ليست غريبة.
من منا يعرف أن تجارب الاصطدام التي تتم مع الدمي ونرى لها نتائج كبيرة تجرى في سرعات متدنية جدا (اقل من 50 كلم/ساعة) مما يعني أنه حتى 120 كلم/ساعة جدا عالية في حالة الاصطدام.
المشكلة في نواحي أخرى
أما إذا ما زلنا مصرين أن السرعة هي السبب فيجب علينا حينها تحديد السرعة القصوى ب 40 كلم/ساعة
الحمد لله ان ما نسوق للان والا كنا زدنا نسبه الحوادث
لكن ما اراه هو غياب الوعي والثقافة في اصول الفيادة بين شركائنا في الحياه وغياب الحسيب والرقيب في نفس الوقت. فاذا اردت ان تعرف قواعد الادب بالقياده فتعال لدينا بالرياض. الله يحميكم و يحمينا من شر المتهورين
حمانا الله جميعا أختي حنان
الآن قيادة السيارة تكاد تكون مثل الخروج للتبضع في شوارع بغداد للأسف
اخي العزيز بشار رحم الله والدك واسكنه فسيح جناته….. كم المني سماع ذلك وانا لله وانا اليه لراجعون
انا معك سيدي الكريم ابا سليمان جملتا وتفصيلا.. وهذا واضح في ردي اخي الحبيب
لكن هناك جوانب اخرى يجب التطرق لها وهي مسؤليتنا وحق الطريق والمارة علينا
هناك كثير من المصائب نرتكبها عن قصد او عدمه وكانها من المسلمات او تجد استغرابا عندما تتحدث عنها ……………
كم من صغار السن يقودون المركبات ويعبرون بها الطرقات وكانها دراجةاو لعبة من ضمن الالعاب التي يمتلكونها وليست مركبة او اداة جريمةتقتل اذا اسئ استخدامها…..اين الرقابة واين المسؤل واولياء الامور.
كم منا يسوق ببط وحذر قرب المدارس ورياض الاطفال والمناطق المكتضه با الماره.
كم منا يتجنب استخدام المزمار في الحواري وامام البيوت والمستشفيات ودور العباده
كم منا يحترم قوانيين السير ويربط حزام الامان ويجبر من معه من الركاب على ذالك
كم منا يركز في القياده ولا يستخدم الهاتف اثناء القيادة او ينشغل با المسجل والمذياع
كم منا يهتم با الصيانة الدوريه لمركبته ويتفحصها ويتاكد من سلامتها وسلامة عجلاتها
وكم وكم وكم ……………………
من هنا القيادة فن وذوق واخلاق
المسؤلية الاكبر تقع علينا قبل المسؤلين لنبدء بانفسنا اولا .
ودمتم
اخوكم علي بيك
((((( ان تاتي متاخر خيرا من ان لاتاتي ابدا))))))))))
علي باشا،
اعتذر بداية على تأخر ضهور تعليقك بسبب أنه مسجل ببريد الكتروني مختلف مما تطلب الموافقة على إنزاله وذلك في إجراء حمائي للموقع من التعليقات التسويقية والإباحية التي تمطر على الموقع للأسف.
================================================
ما ذكرته سابقا أخي علي لم يكن بقصد الاعتراض بل أنا متفق معك تماما على أن الفرد وسلوكه هو ما يجب أن يوجه له الاهتمام في المقام الأول.
نظرية “النافذة المكسورة” هي فقط لتسريع التعديل في السلوك الفردي وتحفيز الأفراد على التغيير السريع نحو الأفضل.
الميزة الأخرى هي أنها تعالج أكثر من مشكلة في نفس الوقت لأنها تنصب على الجذور.
دمت يا علي باشا.
لك خالص تحياتي واعتزازي سيدي الكريم ابو سليمان
ارجو ان نعمل على تعمييم هذه الفكره واانشاء روح التوعيه والوعي من خلال نشرها في احد الصحف المحليه ليطلع عليها اكبر شريحة ممكنه من المجتمع
الاعلام له دور هام في مثل هذه الامور وان لا تبقي حبيسة المدونة…..
خالص حبي واعتزازي
بدأت العمل يا علي باشا على نشر المقال بل والبحث عن طرق التفعيل.
اسأل الله أن ييسر التغيير